خانيونس – غرفة التحرير
في كل مرة، نختار في زاوية "شخصيات وأيقونات" شخصية قد رحلت ولكن في هذا العدد الثالث، وقع الاختيار على الطبيبة آلاء النجار "الملهمة"، التي فقدت كل شيء ولكن ما زالت معطاءة وعلى رأس عملها.
من هي آلاء النجار؟
آلاء النجار هي طبيبة أطفال فلسطينية تعمل في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وأصبحت رمزًا إنسانيًا عالميًا بعد المأساة التي تعرضت لها عائلتها في مايو 2025.
متزوجة من الطبيب حمدي النجار، كانت أمًا لعشرة أطفال، أكبرهم لم يتجاوز 12 عامًا.
المأساة التي هزت العالم
صباح يوم الثالث والعشرين من شهر مايو 2025 غادرت آلاء منزلها متوجهة إلى عملها في المستشفى كالمعتاد، بينما عاد زوجها إلى المنزل بعد أن أوصلها، بعد وقت قصير تعرض منزل العائلة في منطقة قيزان النجار بخان يونس للقصف، وبينما كانت تمارس عملها في استقبال المصابين والجرحى، بدأت جثامين أطفالها تصل إلى المستشفى الذي تعمل فيه.
بحسب التقارير، استشهد تسعة من أطفالها:
يحيى
ركّان
رسلان
جبران
إيف
ريفان
سيدين
لقمان
سيدرا
في حين نجا طفل واحد، هو آدم بعد إصابته بجروح خطيرة. كما أصيب زوجها حمدي النجار إصابة بالغة نُقل على إثرها إلى العناية المركزة.
وفاة الزوج:
بعد أيام من الحادثة، أعلن مجمع ناصر الطبي وفاة زوجها الطبيب حمدي متأثرًا بإصابته، ليلتحق بأطفاله التسعة. وبذلك بقيت آلاء مع ابنها الوحيد الناجي آدم.
لماذا أصبحت قصتها مؤثرة عالميًا؟
لأنها تجسد واحدة من أكثر صور المأساة الإنسانية قسوةً خلال الحرب؛ طبيبة تكرّس وقتها لإنقاذ الأطفال المصابين، ثم تجد نفسها تستقبل جثامين أطفالها هي داخل المستشفى نفسه.
ما الذي عُرف عن شخصيتها؟
يصفها زملاؤها بأنها طبيبة هادئة ومخلصة لعملها، وكانت تواصل العمل في ظروف الحرب الصعبة رغم المخاطر الكبيرة.