سُمّيت منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة بهذا الاسم وفقًا لعدة روايات شعبية متداولة، منها أن المنطقة كانت قديمًا تضم جحورًا كثيرة للثعالب والضباع والحيوانات البرية، وكان يُسمع فيها صياح الديكة القادمة من المزارع المجاورة، فارتبط الاسم في الذاكرة المحلية بـ"جحر الديك".


وفي رواية أخرى يقال إن ديكًا يعود لأحد التجار سقط في جحرٍ بمنطقة تُعرف بـ"تلة أم عزيز"، ولم يُعثر عليه رغم البحث عنه، فأصبح المكان يُعرف منذ ذلك الوقت باسم "جحر الديك". ولا يوجد دليل تاريخي قاطع يحسم أصل التسمية، لذلك تبقى هذه الرواية من أشهر الروايات الشعبية.


وتقع  المنطقة جنوب مدينة غزة، وتتبع إداريًا محافظة غزة، بالقرب من الحدود الشرقية للقطاع، وتتميز بأراضٍ زراعية واسعة، وكانت تشتهر بزراعة الحمضيات والخضروات والحبوب. يمر بالقرب منها وادي غزة، الذي يفصل شمال القطاع عن وسطه.


تأسست القرية بصورتها الحالية في أربعينيات القرن العشرين، ويُذكر أن نشأتها تعود إلى عام 1944، ثم توسعت تدريجيًا بعد ذلك.


وتبلغ مساحة أراضيها نحو 6200 دونم، بينما لا تتجاوز المساحة العمرانية قرابة 100 دونم، ولذلك ظلت قرية زراعية بامتياز، فيما بلغ عدد سكان جحر الديك وفق تقديرات عام 2023 حوالي 5264 نسمة.


وتُعد من المناطق التي تأثرت بشدة خلال زمن الإبادة - أكتوبر 2023- بسبب موقعها القريب من الحدود الشرقية، وتعرضت مساحات واسعة من أراضيها الزراعية ومنازلها للدمار الشامل.