" وإن مت، فاعلموا أنني كنت أحب الحياة ما استطعت إليها سبيلا"، هذه إحدى العبارات التي أخذت رواجا واسعا عبر مواقع التواصل للشهيدة الروائية هبة أبو ندى.


أبو ندى (1991–2023) هي كاتبة وشاعرة وروائية، وُلدت في مكة المكرمة لأسرة فلسطينية مهجّرة من قرية بيت جرجا، وعاشت في قطاع غزة.

 عُرفت بإنتاجها الأدبي الذي جمع بين الشعر والرواية والتأملات الفكرية، وكانت كتاباتها تدور حول الإنسان والهوية الفلسطينية والحياة تحت الحصار.


حصلت على درجة البكالوريوس في الكيمياء الحيوية من الجامعة الإسلامية في غزة، ثم نالت درجة الماجستير في التغذية السريرية من جامعة الأزهر بغزة، وعملت في مجالات ثقافية وتطوعية إلى جانب اهتمامها بالأدب.


أبرز أعمالها رواية "الأكسجين ليس للموتى"، التي فازت بالمركز الثاني في جائزة الشارقة للإبداع العربي، كما أصدرت عددًا من النصوص والقصائد التي لاقت انتشارًا واسعًا.


استشهدت هبة في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إثر غارة إسرائيلية استهدفت المنزل الذي كانت تنزح إليه مع أفراد من عائلتها في خان يونس.

بعد استشهادها، انتشرت كلماتها الأخيرة على نطاق واسع، وأصبحت إحدى الأصوات الأدبية الفلسطينية التي يُستشهد بنصوصها في الحديث عن الحرب والذاكرة والأمل.


من أشهر ما كُتب عنها أنها لم تكن تكتب عن الحرب بوصفها حدثًا عابرًا، بل عن الإنسان الذي يحاول أن يحافظ على كرامته وأحلامه وسطها، وهو ما منح أعمالها حضورًا لافتًا بين القراء داخل فلسطين وخارجها.