من الميدان
البركة.. في كبارنا
في النهاية، إن عبارة "البركة في كبارنا" ليست موروثًا شعبيًا بقدر ما هي استراتيجية يجب على الأجيال الصاعدة التمسك بها وفهمها وإدراكها وتطبيقها على أرض الواقع؛ لأن كبار السن هم مخزون أخلاقي وروحي، والمحافظة عليهم تعزز إرادة الفلسطيني في البقاء.
إبادة "صامتة"على كبار السن بغزة
المشاريع الفردية بغزة.. تكاليف متصاعدة ومخاوف من الانهيار
الناجون يتزوجون.. كيف تصنع غزة أفراحها وسط الإبادة؟
جميع المقالات
16 مقالالبركة.. في كبارنا
في النهاية، إن عبارة "البركة في كبارنا" ليست موروثًا شعبيًا بقدر ما هي استراتيجية يجب على الأجيال الصاعدة التمسك بها وفهمها وإدراكها وتطبيقها على أرض الواقع؛ لأن كبار السن هم مخزون أخلاقي وروحي، والمحافظة عليهم تعزز إرادة الفلسطيني في البقاء.
إبادة "صامتة"على كبار السن بغزة
بالقرب شارع الجلاء، يسكن الحاج ومربي الأجيال - معلم متقاعد-" أبو صابر" فهو منذ الابادة الجماعية لم ينزح وبقي مع ابنه الوحيد، كونهم رفضوا النزوح خاصة وأنه يعاني من أمراض مزمنة جعلت ظروف الحرب والنزوح أكثر قسوة عليه.
المشاريع الفردية بغزة.. تكاليف متصاعدة ومخاوف من الانهيار
بينما يحاول بعض أصحاب المشاريع الاستمرار بما تبقى لديهم من موارد، يجد آخرون أنفسهم أمام خيار الإغلاق بعدما باتت الإيرادات غير كافية لتغطية الإيجارات وأجور العمال والكهرباء وتكاليف الصيانة والتشغيل.
الناجون يتزوجون.. كيف تصنع غزة أفراحها وسط الإبادة؟
هذه حكاية ينطبق عليها المثل الشعبي "يا اللي متلنا تعالوا عنا" وهذا ما انطبق تمامًا على الزوجين "خليل وسمر" من مخيم البريج، فكلاهما خرج من تحت الأنقاض دون ذويه الذين ارتقوا شهداء، حتى بات يُطلق على كل منهما "الناجي الوحيد".
هكذا تنهض العنقاء..
ولو أُتيحت لـ"إسرائيل" فرصة أخرى لارتكاب مزيد من المجازر في غزة، لفعلت ذلك من حيث انتهت، وبقدرة أكبر، وبأدوات قتل غير مسبوقة.
بين الجوع والتهديد.. كيف يصنع الاحتلال عملاءه في زمن الإبادة؟!
في ظل هذا الفراغ واليأس، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مصيدة سهلة نصبها الاحتلال، مستغلًا قسوة الظروف المعيشية لاستدراجهم والإيقاع بهم وتجنيدهم لخدمة أهدافه.
الخطوة الإستباقية..
في الحقيقة، تركت فكرة "مع أو ضد"، أو أي الفريقين هو الأصح، واتجهت إلى ما هو أهم، وهو تشخيص فكرة التخابر مع الاحتلال، خاصة في زمن الإبادة. والصادم في الأمر أن التخابر مع الاحتلال، أو حالة "وحل العمالة" في هذا التوقيت، تكاد تكون غير مسبوقة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ليس من ناحية تكاثر أعداد المتخابرين، أو طبيعة إمكاناتهم وما يملكونه من أدوات، بقدر ما هو السلوك الإسرائيلي، أو الاستراتيجية التي تتبعها إسرائيل في توظيف هذا السلاح الأخطر.
الخط الأصفر.. "إسرائيل" تعيد رسم الخريطة الاقتصادية لغزة
وبات هذا الخط يفرض واقعا اقتصاديا غير مسبوق، بعدما سيطر على نحو 70% من مساحة القطاع، بما يشمل أكثر من 80% من الأراضي الزراعية وأغلبية المناطق الصناعية، وهي المناطق التي كانت تمثل العمود الفقري للإنتاج الغذائي