الشهيد المربي محمد ظاهر.. بياع الأمل
كان الناس يبحثون عن هدنة، أو وقفٍ لإطلاق النار، أمّا أبو حسن فكان ينظر أبعد من ذلك كلّه. كانت عيناه معلّقتين بالقدس، وعكّا، ويافا، وبرير، وعسقلان..
في هذا التقرير، نستمع إلى قصص من خلف جدران الخيام المهترئة، ونقترب من قضية شائكة يعيشها مبتورو الأطراف، لنكشف جانبًا آخر من الآثار الاجتماعية والنفسية التي خلّفتها الحرب.
قصص إنسانية موثّقة من قلب الحدث
كان الناس يبحثون عن هدنة، أو وقفٍ لإطلاق النار، أمّا أبو حسن فكان ينظر أبعد من ذلك كلّه. كانت عيناه معلّقتين بالقدس، وعكّا، ويافا، وبرير، وعسقلان..
هذه التفاصيل، ليست عبثيّة، بل هي تذكير لحاجتنا لتوثيق مجازر الاحتلال حتّى لا ينساها التاريخ، وكلما كان التوثيق دقيقاً كلما كان الباحثين أدق في صياغة التاريخ.
أن حل أزمة الإيجارات بشكل جذري يبقى مرهونًا بالبدء الفعلي في عملية إعادة إعمار قطاع غزة، وإدخال الكرفانات والمنازل المتنقلة كحلول إسعافية مؤقتة يمكن أن تخفف من الضغط على سوق الإسكان وتساهم في خفض الأسعار بصورة كبيرة. لكنه يلفت إلى أن هذه الخطوات لم تُنفذ حتى اللحظة، ما يعني استمرار الأزمة وتفاقم الأعباء الاقتصادية والمعيشية على السكان.
ومن منبر مجلة "مخيم" نوجه دعوة عاجلة لعقلاء الوطن بضرورة الإسراع للمضي قدما بخطوات جدية بتكثيف جلسات وبرامج وجولات اجتماعية تستهدف أصحاب شقق ومباني الملك لتوعيتهم وتحذريهم من هذا الخطر المجتمعي الأخلاقي.
قبل قرن ونصف يقال إن سيلًا جارفاً في فصل الشتاء، جرف معه عروساً بموكب زفافها أثناء مرورها في إحدى مناطق شرق غزة، وتخليدا لتلك الحادثة، سميت تلك المنطقة بـ "وادي العرايس".
قصة عائلة أبو مطر ليست سوى واحدة من آلاف الحكايات التي تختصر واقع العائلات في غزة؛ عائلات كانت تعيش تفاصيلها اليومية البسيطة، قبل أن تجد نفسها مشطوبة من السجل المدني.
ومن منبر مجلة "مخيم" نوجه دعوة عاجلة لعقلاء الوطن بضرورة الإسراع للمضي قدما بخطوات جدية بتكثيف جلسات وبرامج وجولات اجتماعية تستهدف أصحاب شقق ومباني الملك لتوعيتهم وتحذريهم من هذا الخطر المجتمعي الأخلاقي.
اقرأ التحقيق كاملاً ←
عزيزنا القارئ، الجريح منكم والنازح ، إلى الأم المكلومة، والأب المثقل بعبء هذه الإبادة، إلى طالب العلم المبتور، وإلى زوجة الشهيد وشقيقته، وإلى سكان الخيام، وإلى كل شخص عاش زمن الإبادة وما زال يعيش أوجاعها؛اسمحوا لنا أن نكون منبرًا لكم. شاركونا قصتكم عبر بريدنا الالكتروني
أرسل قصتك الآن ←لم يسعفنا انهماك محمد في البحث عن الجثامين لمعرفة أطباع العائلة وصفات كل فرد فيها، وما كانوا يحلمون به وطموحاتهم، لكن يكفي لهذه القصة الأولية عن مذبحة عائلة الترامسي أن تخبر الجميع بأن الجيش الإسرائيلي قتل، في محيط مسجد التوبة، خلال الحملة العسكرية التي شنها في أكتوبر، أربع سيدات من ذوي الاحتياجات الخاصة.
قصة عائلة أبو مطر ليست سوى واحدة من آلاف الحكايات التي تختصر واقع العائلات في غزة؛ عائلات كانت تعيش تفاصيلها اليومية البسيطة، قبل أن تجد نفسها مشطوبة من السجل المدني.
رحيل محمد، أخذ جزءا من روحي، ولكن هذا الألم زادني عزيمة، إذ لم يعد استكمال دراستي حلمي لوحدي، إنما صار رسالة لوطني، ولشقيقي الشهيد.