الزوايدة: هل سمعت عن "تل العيون"؟
الزوايدة بلدة فلسطينية تقع في قلب المحافظة الوسطى في قطاع غزة، وتتبع إداريًا لمحافظة دير البلح. وتتميز بموقعها بين عدد من أهم التجمعات السكانية في المنطقة الوسطى.
في النهاية، إن عبارة "البركة في كبارنا" ليست موروثًا شعبيًا بقدر ما هي استراتيجية يجب على الأجيال الصاعدة التمسك بها وفهمها وإدراكها وتطبيقها على أرض الواقع؛ لأن كبار السن هم مخزون أخلاقي وروحي، والمحافظة عليهم تعزز إرادة الفلسطيني في البقاء.
قصص إنسانية موثّقة من قلب الحدث
الزوايدة بلدة فلسطينية تقع في قلب المحافظة الوسطى في قطاع غزة، وتتبع إداريًا لمحافظة دير البلح. وتتميز بموقعها بين عدد من أهم التجمعات السكانية في المنطقة الوسطى.
الطبيب البرش، هو من أبرز جراحي العظام في قطاع غزة، ولد في 17 سبتمبر/أيلول 1974، في جباليا شمال قطاع غزة. كان استشاريًا ورئيس قسم العظام في مجمع الشفاء الطبي، كما ترأس الدائرة الطبية في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.
هذه حكاية ينطبق عليها المثل الشعبي "يا اللي متلنا تعالوا عنا" وهذا ما انطبق تمامًا على الزوجين "خليل وسمر" من مخيم البريج، فكلاهما خرج من تحت الأنقاض دون ذويه الذين ارتقوا شهداء، حتى بات يُطلق على كل منهما "الناجي الوحيد".
ولو أُتيحت لـ"إسرائيل" فرصة أخرى لارتكاب مزيد من المجازر في غزة، لفعلت ذلك من حيث انتهت، وبقدرة أكبر، وبأدوات قتل غير مسبوقة.
المخيم بالنسبة للاجئ ليس عنواناً بريدياً. إنه الشاهد الأخير على القرية التي هُجّر منها الجد، والخيط الذي يصل الحفيد بحكاية لم يرها بعينيه، لكنه ورثها كما يرث اسمه. ولذلك فإن هدم المخيم أو تفريغه لا يعني إزالة مبانٍ من الإسمنت، بل محاولة لإضعاف الذاكرة الجماعية التي حافظت على قضية اللاجئين لأكثر من سبعة عقود.
كان المشهد كما يروي يزن، سريعا ومربكا، لكن الخطر كان واضحا، طفلة صغيرة سقطت في بركة مياه الصرف الصحي وأخذت تكافح للبقاء على قيد الحياة، بينما لم يكن أمامها ما تستند إليه للخروج.
ومن منبر مجلة "مخيم" نوجه دعوة عاجلة لعقلاء الوطن بضرورة الإسراع للمضي قدما بخطوات جدية بتكثيف جلسات وبرامج وجولات اجتماعية تستهدف أصحاب شقق ومباني الملك لتوعيتهم وتحذريهم من هذا الخطر المجتمعي الأخلاقي.
اقرأ التحقيق كاملاً ←
عزيزنا القارئ، الجريح منكم والنازح ، إلى الأم المكلومة، والأب المثقل بعبء هذه الإبادة، إلى طالب العلم المبتور، وإلى زوجة الشهيد وشقيقته، وإلى سكان الخيام، وإلى كل شخص عاش زمن الإبادة وما زال يعيش أوجاعها؛اسمحوا لنا أن نكون منبرًا لكم. شاركونا قصتكم عبر بريدنا الالكتروني
أرسل قصتك الآن ←قبل 12 عاماً تقريباً، تعرضت عائلة عمر أبو سلطان لصدمة كبيرة، حين لقي الابن مراد مصرعه في حادث سير، كان ذلك مؤلماً على جميع سكان الحيّ، فما بالك بأسرته، والدته سحر دخلت في نوبة اكتئاب حادة امتدت لشهور طويلة، الأمر الذي انعكس على أمي أيضاً.
كان المشهد كما يروي يزن، سريعا ومربكا، لكن الخطر كان واضحا، طفلة صغيرة سقطت في بركة مياه الصرف الصحي وأخذت تكافح للبقاء على قيد الحياة، بينما لم يكن أمامها ما تستند إليه للخروج.
لم يسعفنا انهماك محمد في البحث عن الجثامين لمعرفة أطباع العائلة وصفات كل فرد فيها، وما كانوا يحلمون به وطموحاتهم، لكن يكفي لهذه القصة الأولية عن مذبحة عائلة الترامسي أن تخبر الجميع بأن الجيش الإسرائيلي قتل، في محيط مسجد التوبة، خلال الحملة العسكرية التي شنها في أكتوبر، أربع سيدات من ذوي الاحتياجات الخاصة.